Loading alternative title
  • الرئيسية
  • الرأي
  • الإعتداء الإرهابي على منشآت "آرامكو" يؤكّد صوابية قرار المملكة العربية السعودية

الإعتداء الإرهابي على منشآت "آرامكو" يؤكّد صوابية قرار المملكة العربية السعودية

الإعتداء الإرهابي على منشآت آرامكو يؤكّد صوابية قرار المملكة العربية السعودية
16-09-2019 13:05


الهديل-  


لا يتجادل إثنان بأنّ الإعتداء الإرهابي الذي إستهدف منشآت لشركة "آرامكو" يُشكّل تطوّرًا خطيرًا في مسار الأحداث الجارية في الشّرق الاوسط، كما ولا يتجادلان في أنّ هكذا إعتداء على سيادة المملكة العربية السّعودية ومنشآت النّفط، هو إعتداءٌ على أمن وإستقرار العالم بأسره دون إستثناء لأحد، فسوق النّفط وإستقراره له أبعاد وتأثيرات لا تُحصَر، ومن يظنّ أنّه يضغط في مكانٍ ما، فهو مخطئ في حساباته كالعادة، فأبعاد هذه العملية الإجرامية لا شكّ ستكون لها إرتدادات غير محمودة العاقبة على من نفّذ ومن خطط ومن أمر ومن سهّل ومن تآمر....


منذ عشرات السّنين وأيدي الإرهاب بكل أشكالها تسعى للنيل من إستقرار وسيادة ووحدة أراضي المملكة العربية السّعودية، وكما أنّها لم تنجح في محاولاتها السّابقة، فهي حتمًا لن تُفلِح في هذه المرة، وهذا واضحٌ بتصريحات وبيانات كبرى دول العالم من الولايات المتّحدة وبريطانيا وألمانيا والدّول العربية التي أكّدت جميعها على الوقوف إلى جانب المملكة العربية السعودية بوجه هذا الإعتداء الإرهابي.


والذي لفت أنظار العالم بعيد الإعتداء، كان الإجراءات السّريعة المتخذة من قِبَل القيادة في المملكة، لجهة إخماد الحريق الذي نتج عن العدوان، ولجهة سرعة إعادة صيانة وتشغيل ما كان المستهدف ينوي أن يعطّل، في رسالة واضحة انّ المملكة العربية السّعودية هي قوّة لا ينبغي لأحد مهما علا شأنه أو سفل أن يستهين بها، وأنّ هكذا إعتداء لا يمكن ان يمرّ دون قطع الأيدي التي نفّذت والأصابع التي وجّهت والألسن التي أمرَت بسوء الفعل وسوء الحساب.


الإعتداء الإرهابي على منشآت "أرامكو" في بقيق وهجرة خريص لا يؤشّر إلى على الإفلاس التي وصلت إليه قوى الإرهاب في المنطقة، والحصار الخانق الذي يشعرون به جرّاء عمليات التحالف العربي والجهود الدّولية المبذولة لبتر أذرع الإرهاب في الشّرق الأوسط والعالم، فحاول الإرهابيون ومن يقف خلفهم أن يُسجّلوا هدفًا ما، ليأتي الهدف مرتدًا عليهم ويكشف زور شعاراتهم وكذب عناوينهم التي يسوّقونها بألسنة أذرعهم في المنطقة.


الأكيد والمُسلّم به بعد العملية الإرهابية ضد منشآت النّفط أنّ المملكة العربية السّعودية ستستمر في حربها ضد فلول الإرهاب ومعها التحالف العربي وسائر دول العالم، ففجر السّبت أكّد صوابية خيار القيادة في المملكة العربية السّعودية، وبرهن للعالم بأسره أنّ الإرهاب لا يميّز بأهدافه وأنّ جُلّ همه هو التخريب وزعزعة الإستقرار وبثّ براثن الإرهاب والتطرّف أينما حلّ.

الطقس

شبكات التواصل معنا

انضم لنا على الفيسبوك

@Alhadeelmagazine

تابعنا على تويتر

@alhadeelmag

تابعنا على الانستغرام

@alhadeelmag

شاهدنا على اليوتيوب

@alhadeelmag
image title here

Some title